نهضة الشهيد العظيم مار جرجس بحارة زويلة 11-2013

Untitledنهضة الشهيد العظيم مار جرجس بحارة زويلة من السبت 9-11-2012 إلى الجمعة 15-11-2013

مقتطفات من عرض “أفراح المصريين” – فريق “راشى نى” – أول مهرجان الكرازة 2013

مقتطفات من عرض “أفراح المصريين” – فريق “راشى نى” – أول مهرجان الكرازة 2013

بيلاجية نسيم – أول لغة قبطية – مهرجان الكرازة 2013 – حضانة

ألف مبروك ::: كما نهنىء أيضاً الطفلة “بيلاجية نسيم” – مرحلة حضانة – لحصولها على المركز الأول فى مسابقة اللغة القبطية فى مهرجان الكرازة 2013. ألف مبروك2546_760826187277113_275375787_n

فريق راشى نى للعرائس – أول مهرجان الكرازة 2013 للمرة الثانية

ألف مبروك ::: فاز فريق “راشى نى” للعرائس بالمركز الأول فى مهرجان الكرازة 2013 للمرة الثانية على التوالى وبهذا يكون قد فاز بالمركز الأول مرتين وبالمركز الثانى ثلاث مرات … كان الفريق قد قدم عرض “أفراح المصريين” وسنعرض لكم غدا بعض الفقرات من العرض.00067

ترنيمة “شاب كان عمره 23 ” – تمثيل شباب كنائس زويلة

ترنيمة “شاب كان عمره 23” الأداء الصوتى لفريق “إلمس ايدينا” … التمثيل لشباب كنائس زويلة الأثرية.
تمثيل :
بيشوي حربي .. دور الشاب
ابانوب ميلاد موسي .. دور الكفيف

اصدقاء الشاب:
مارينا جورج – جرمين نعيم – اندرو البير – روماني يوسف – سامي مكرم

تصوير ومنتاج :
كامل يوسف

اخراج:
كامل يوسف

شخصيات من الكتاب المقدس – آدم وحواء – القس مرقس زكى

215760شخصيات من الكتاب المقدس

آدم وحواء

القس مرقس زكي

===============

نتأمل معًا في شخصيتي آدم وحواء..

هما أب وأم الجنس البشري كله.. فلا يوجد سوى آدم واحد وحواء واحدة، ومنها توالد البشر كلهم.. لذلك نسمي البشر بني آدميين.

فليس صحيحًا ما تدعيه بعض الهرطقات المعاصرة أنه يوجد أكثر من آدم وأكثر من حواء! فلو كان هذا صحيحًا فنسأل… المسيح جاء من نسل أيهم؟

ويستتبع هذا أن المسيح لم يخلّص سوى نسل آدم وحواء الذين جاء من نسلهم، وهذا غير صحيح.. فالمسيح جاء من نسل آدم وحواء أبوي الجنس البشري كله ليُخلص البشر جميعهم.

E  خلق الله آدم، ومن ضلع من أضلاعه بنى حواء وكان لهما مجد وبهاء عظيمان.. يكفي أنهما خلقا على صورة الله كشبهه.. “وقالَ اللهُ: نَعمَلُ الإنسانَ علَى صورَتِنا كشَبَهِنا” (تك1: 26).

– على صورة الله في البر والقداسة.. فقد عاشوا فترة بلا خطية، ولم يكونوا يعرفوا الخطية.

– على صورة الله في الجمال والبهاء والمجد.. فقد كانوا في منتهى الجمال جسدًا ونفسًا وروحًا.

– على صورة الله في الخلود.. فكل روح خالدة لا تموت.

– على صورة الله في الحرية.. فلهما حرية إرادة.

– على صورة الله في المُلك والسلطة.. فقد باركهم الله وقال لهم: “أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَــى الأَرْضِ” (تك1: 28).

– على صورة الله في التثليث والتوحيد.. فالإنسان له ذات وعقل وروح، ويمكن أن نقول أيضًا إن آدم خُلق على الصورة التي سوف يتجسد بها المسيح له المجد.

E    كانا يتميزان بالبساطة والبراءة.. فقد “كَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ” (تك2: 25).

E  كانت لآدم معرفة واسعة، فهو الذي أعطى الحيوانات أسماءها.. “وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا” (تك2: 19)، كما أنه هو الذي أعطى حواء اسمها، مع ملاحظة أنه أعطاها عند خلقتها اسم (امرأة).. “هَذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ” (تك2: 23)، أما اسم (حواء) فقد أعطاه لها بعد الخطية. كما كانت له معرفة بالزراعة.. “وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا” (تك2: 15).

E    كانا في عِشرة جميلة مع الله.. كأنه صديق لهما يتحدث معهما ويتحدثان معه.. يُكلمهما ويُوصيهما ويُعلمهما.

E  كل هذا المجد والبهاء والجمال جعل إبليس يحسد آدم وحواء، ويسعى لإسقاطهما في الخطية.. كما نُصلي في القداس الباسيلي: (والموت الذي دخل إلى العالم بحسد إبليس هدمته)، وهي مأخوذة من سفر حكمة سليمان “لكن بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم”.

E  وبالفعل نجح إبليس في إغواء حواء عن طريق الحية، وأسقط أبوينا الأولين في الخطية بالأكل من الشجرة التي أوصاهما الله أن لا يأكلا منها، وبخطيتهما اجتاز الموت إلى جميع نسلهم.. “مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ (آدم) دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ” (رو5: 12).

ولو دققنا في خطية آدم وحواء.. سنجد فيها العديد من الخطايا، يحللها لنا قداسة البابا شنوده في سبعة وعشرين خطية:

(1)           العصيان والمخالفة لله.

(2)           شهوة النظر لجمال الشجرة.

(3)           الاستهانة بكلام الله وعدم مخافته.

(4)           طلب المعرفة من غير الله.

(5)           الكبرياء والرغبة في مشابهة الله.

(6)           حفظ الوصية دون العمل بها.

(7)           الانحدار إلى المستوى الجسماني.

(8)           ثنائية الخير والشر.

(9)           المعرفة الضارة (معرفة الشر مع الخير).

(10)     العثرة.. فحواء أعثرت آدم.

(11)     عدم الاعتراف بالخطأ.

(12)     ضعف الإيمان.

(13)     الانقياد للحية.

(14)     الهروب من الله.

(15)     الخروج من محبة الله.

(16)     عدم السعي للخلاص.

(17)     محاولة تبرير النفس.

(18)     الخوف.

(19)     عدم اكتمال المحبة بينهما.

(20)     الاختفاء وراء امرأة.

(21)     عدم اللياقة في الحديث مع الله.

(22)     عدم القناعة.. أي عدم الاكتفاء بباقي شجر الجنة كله.

(23)     المعاشرات الرديئة.. فقد استمعت حواء لمشورة الحية.

(24)  الشك في صدق كلام الله حين قالت الحية لحواء: “لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ” (تك3: 4-5).

(25)     تغطية الخطية بأوراق التين دون إصلاح نتائجها.

(26)     الجهل بقدرة الله، فقد ظنوا أنهم يستطيعون الهروب منه.

(27)     إلقاء المسئولية على الآخرين.. فآدم ألقى المسئولية على حواء، وحواء ألقتها على الحية.

هذه هي حكاية آدم وحواء.. فماذا عن نتائج هذه الخطايا؟ وكيف نلنا الخلاص منها بتجسد المسيح له المجد وفدائه لنا على خشبة الصليب؟

(1) اللعنة

بعد الخطية قال الله للحية: “لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَاباً تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ” (تك3: 14)، وقال لآدم: “مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ” (تك3: 17).

إذًا حلّت اللعنة بسبب الخطية على الحية وعلى الأرض.. ولم تصيب اللعنة آدم وحواء نفسيهما، لأن الله كان قد باركهما، و“لأَنَّ هِبَاتِ اللهِ وَدَعْوَتَهُ هِيَ بِلاَ نَدَامَةٍ” (رو11: 29).

ولو كان لعنهما لأصابت اللعنة الجنس البشري كله الذي سيأتي منه السيد المسيح، ولكن في نفس الوقت فإن لعن الحية والأرض يحمل عقوبة ضمنية للإنسان:

E  صارت هناك عداوة بين الإنسان والحية.. وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ” (تك3: 15)، وفي هذه الآية نجد العقوبة ومعها الخلاص، نجد عدل الله ورحمته.. فعدل الله مملوء رحمة لأنه فيما يعاقب يعطي وعدًا بالخلاص.. يعد بنسل المرأة (المسيح) الذي يسحق رأس الحية (الشيطان)، وأكثر من ذلك مجيء السيد المسيح وخلاصه أعطانا السلطان لندوس.. الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُّوِ” (لو10: 19).

يتأمل القديس أغسطينوس في قول الله للحية:َتُرَاباً تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ” (تك3: 14).. أن بإمكان الشيطان أن يتغذى على الإنسان الخاطئ، فالإنسان الخاطئ تراب.. “لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ” (تك3: 19).

E  بلعن الأرض.. أصبحت لا تعطي الإنسان ثمارها بسهولة.. “بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِــذْتَ مِنْهَـا” (تك3: 17-19)، والسيد المسيح في تجسده أزال عنَّا لعنة الخطية بتحمله اللعنة عنَّا، فقد علّق على خشبة الصليب ليحمل اللعنة.. “لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ” (غل3: 13)، حتى الشوك والحسك الذي أنبتته الأرض لآدم حمله السيد المسيح، إذ عند صلبه ضفر العسكر إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه.

(2) الموت

كان الحكم: “يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ” (تك2: 17)، وهى العقوبة الأساسية للخطية، وهذا الموت هو في الحقيقة موتًا رباعيًا، فهو موت جسدي وروحي وأدبي وأبدي.

الموت الجسدي: هو انفصال الروح عن الجسد.. “وَكَمَا وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ” (عب9: 27)، ومات آدم وماتت حواء وكل البشر يموتون هذا الموت الجسدي.

الموت الروحي: هو انفصال الروح عن الله، كما قيل في وصف الابن الضال: “ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ” (لو15: 24).

الموت الأدبي: هو فقد الإنسان كرامته والصورة التي خُلق عليها.. فقد سلطانه على الحيوانات، وعلى الطبيعة، وطُرد من الجنة.

الموت الأبدي: وهو من أخطر أنواع الموت، وهو الحرمان النهائي من الله، والهلاك الذي لا نهاية له، والسيد المسيح بتجسده وفدائه خلّصنا من حكم الموت..

–       من الموت الأبدي.. إذ صار لنا نصيب معه في السموات.

–       ومن الموت الروحي.. إذ صرنا متحدين به.

–       ومن الموت الأدبي.. إذ نعود إلى صورته ومثاله بالمعمودية والجهاد.

– وبقى فقط الموت الجسدي.. ولكن لم تعد له أي قوة.. “أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟” (1كو15: 55).

(3) فساد الطبيعة البشرية

عرفت الطبيعة البشرية الخطية الشر والعصيان، ففقدت نقاوتها وبساطتها، وأصابها الفساد.. كمثل شجرة أصاب الفساد جذورها فصارت كل ثمارها فاسدة.

هكذا نحن ورثنا فساد الطبيعة البشرية إلى أن جاء السيد المسيح له المجد، وعالج هذا الفساد، وأعطانا طبيعة جديدة بالمعمودية.

شكرًا للرب يسوع المسيح الذي حمل عنَّا خطايانا وفدانا،

وأعطانا بركة بعد لعنة، وحياة بعد موت،

وصلاحًا بعد فساد.

ولربنا المجد الدائم أبديًا آمين.

حفل ختام النشاط الصيفى 2013

فى عام 2001 قدمت التربية الكنسية بكنائس زويلة أحد أقوى وأجمل عروضها على الإطلاق “بانوراما سفر الرؤيا” فى حفل ختام النشاط الصيفى، هذا العرض الذى أبهر جميع الحاضرين .. وقد ظل الحديث عن روعة هذا العرض لسنوات وليس لأيام…
فى 2013 تعود التربية الكنسية لتقدم ثانى أجمل وأروع عروضها … ملحمة الحب الإلهى “بانوراما سفر نشيد الأناشيد” فى حفل ختام النشاط الصيفى يوم الأحد 22-9-2013 على مسرح مدرسة الدى لاسال … ننتظركم

1187052_725065687519830_143749904_n

النقد البناء – للمتنيح القس بنيامين حلمى

556593_477047562321645_1162965288_aالنقد البنَّاء

المتنيح القس بنيامين حلمي

===============

هناك فرق بين النقد البنَّاء والنقد الهدَّام..

أما عن النقد البنَّاء:

يكون نافعًا، وضروريًا، ولازمًا لحياتنا وعلاقتنا ومعاملاتنا وسلوكنا.. ويكون نقدًا عمليًا وموضوعيًا وايجابيًا ومُثمرًا بل ومؤثرًا.

في النقد البنَّاء نستخدم أسلوبًا مهذبًا، راقيًا، هادفًا، هادئًا، منضبطًا، لائقًا.. ومن خلال النقد البنَّاء يمكن أن نُقدم آراءً وأفكارًا جديدة ومقترحات بنَّاءة.

هناك أناس لا يرون إلاَّ السلبيات، والثغرات، والضعفات… ويتغافلون الإيجابيات، والثمرات، والبركات.

+     كُن منصفًا في حُكمك وتقديرك للأمور.

+     وكُن عادلاً نزيهًا لا تحكُمك العوامل الشخصية ولا الدوافع الذاتية.

كُن نبيلاً في أسلوبك مع مَنْ يخالفك الرأي والفكر والاتجاه.. فربما صديق اليوم يُصبح عدو الغد، وعدو اليوم يُصبح صديق الغد.

+     ولا تحطم كل الجسور مِنْ خلفك.

لابد أن نكون متفائلين وغير متشائمين..

فكما ترى نقاط الضعف.. انظر إلى مواطن القوة.

كل إنسان له إيجابياته وله سلبياته، ولا يوجد أحد فينا معصومًا من الخطأ.. فنحن جميعًا تحت الضعف البشري.

ليس هناك حق مطلق، ووجهات النظر مختلفة ومتباينة.. وإذا عرضنا موضوعًا للمناقشة فسنرى أفكارًا كثيرة ووجهات نظر متعددة.. ويمكن أن تكون كل وجهات النظر سليمة، وصحيحة، ونافعة، وبنَّاءة.

هناك فرق بين النقد البنَّاء، والتجريح، والسخرية، والتهكم، والازدراء، والتطاول.. والنقد البنَّاء يشمل الجوانب الإيجابية والسلبية..

+     لا تكن حاقدًا ولا حاسدًا ولا كارهًا لأخيك..

إذا أردت أن تُبدي رأيًا أو نصيحة فاختبر الوقت المناسب، والأسلوب المناسب، ومضمون الكلام المناسب.

الكلام خطير والكتابة أخطر!!

+     كل كلمة تقولها فكَّر فيها جيدًا، وفي أبعادها، وفي تأثيرها، وفي ردود الأفعال.

وكل كلمة تقولها إما لك.. وإما عليك، وإذا أسأت أو أخطأت أو تطاولت في نقدك فسوف تُسجل عليك كلمتك ونقدك، وإذا غفر لك مَنْ أسأت إليه فسوف لا يغفر التاريخ.

“لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ” (مت12: 37).

وكل كلمة بطَّالة سوف تعطي عنها حسابًا يوم الدينونة.

ربنا يبارك حياتكم ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.

برنامج “كنائس زويلة الأثرية” لأجهزة الأندرويد

zweila app1
أخيراً وبعد طول انتظار ::: خرج إلى النور برنامج “كنائس زويلة الأثرية” لأجهزة الموبايل والتابلت التى تعمل بنظام “الاندرويد” … يحتوى البرنامج على:
1- أخبار كنيستنا
2- تاريخ كنائس زويلة
3- قصة فى أيقونة
4- مقالات لآباء الكنيسة
5- موقع الكنيسة على الخريطة
6- موقع الكنيسة على الإنترنت
7- متابعتنا على فيسبوك، تويتر واليوتيوب
8- مشاهدة قناة “زويلة تى فى” فى أوقات البث المباشر
9- أجندة مواعيد الكنيسة والتى تحتوى على مواعيد قداسات وخدمات واجتماعات الكنيسة
10- مراسلتنا عن طريق الايميل

++يمكنكم تحميل البرنامج من خلال Google Play على الرابط التالى:

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.rajeshvijayakumar.xmlpullparser

ننتظر تعليقاتكم واقتراحاتكم للنسخة الثانية من البرنامج.
صلوا من أجل الخدمة

حفل ختام النشاط الصيفى 2013

1187052_725065687519830_143749904_n

تدعوكم التربية الكنسية لحضور حفل ختام النشاط الصيفى لعام 2013 يوم الأحد الموافق 22-9-2013 على مسرح مدرسة الدى لاسال … يبدأ الحفل فى تمام الساعة الخامسة مساءً ويتضمن:
1- أوبريت سبحوه (عرض ابتدائى).
2- مسرح أسود.
3- Zweila Got Talent.
4- ملحمة الحب الإلهى (بانوراما سفر نشيد الأناشيد).

عيد إعلان إصعاد جسد السيدة العذراء مريم

كل عام وحضراتكم بخير بمناسبة عيد إعلان إصعاد جسد السيدة العذراء مريم …وبهذه المناسبة انتظروا مفاجأة قريباً.
1208764_715655275127538_1395208822_n

شباب الكنيسة يصعد للتصفيات النهائية فى مهرجان الكرازة

602238_642293225797077_225202094_nنهنىء فريق الشابات لتنس الطاولة بالكنيسة لحصوله على المركز الأول جماعى على مستوى كنائس وسط القاهرة … ونتمنى لكم مزيد من التفوق الروحى والرياضى.
كما نهنىء الفائزين فى المسابقة الدراسية (المستوى الأول):
1- جوليانا أشرف
2- ماريان مجدى
3- مريم شحاتة
4- ماريو ماهر
نهنىء أيضاً :
1- أبانوب أنور لفوزه فى مسابقة اللغة القبطية (مستوى أول) وفوزه فى مسابقة الشطرنج فردى.
2- مارك رفعت لفوزه فى مسابقة تنس الطاولةفردى.

وصعودهما للتصفيات النهائية فى مهرجان الكرازة.ألف مبروك

فيديو فريق راشى نى للعرائس – بانوراما مرحلة حضانه 2013 – روبى وكاتى فى كوكب فاكى

جدول قداسات وعظات صوم السيدة العذراء 2013

563005_705104262849306_1253508708_n

1148938_705104242849308_1932394962_n

حضانة آفا شنوتى القبطية الأرثوذكسية

164459_697657123594020_1814733925_n

صور قداس عيد السيدة العذراء حالة الحديد 28\6\2013

قداس عيد السيدة العذراء حالة الحديد ومعجزة خلاص متياس

1043946_682347008458365_745570532_nيصلى غداً الجمعة 28-6-2013 نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل -أسقف عام كنائس وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس- قداس عيد السيدة العذراء حالة الحديد … تبدأ الصلوات الساعة 8:00 صباحاً

كلمات مديح السيدة العذراء حالة الحديد يقال فى التمجيد

مديع العذراء حالة الحديدكلمات مديح السيدة العذراء مريم حالة الحديد يقال فى التمجيد

فيديو من قناة النيل الثقافية – برنامج حكايات مصرية – كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة -6\2013.

فيديو زفة وتطييب جسد الشهيد أبى سيفين بزويلة 15\6\2013

صفحة 1 من 512345

تابعونا على



Promote Your Page Too

أحدث الفيديوهات

<

قداس حالة الحديد 2012 - جـ3

أخبارنا من تويتر

أخبارنا من الفيس بوك