النقد البناء – للمتنيح القس بنيامين حلمى

556593_477047562321645_1162965288_aالنقد البنَّاء

المتنيح القس بنيامين حلمي

===============

هناك فرق بين النقد البنَّاء والنقد الهدَّام..

أما عن النقد البنَّاء:

يكون نافعًا، وضروريًا، ولازمًا لحياتنا وعلاقتنا ومعاملاتنا وسلوكنا.. ويكون نقدًا عمليًا وموضوعيًا وايجابيًا ومُثمرًا بل ومؤثرًا.

في النقد البنَّاء نستخدم أسلوبًا مهذبًا، راقيًا، هادفًا، هادئًا، منضبطًا، لائقًا.. ومن خلال النقد البنَّاء يمكن أن نُقدم آراءً وأفكارًا جديدة ومقترحات بنَّاءة.

هناك أناس لا يرون إلاَّ السلبيات، والثغرات، والضعفات… ويتغافلون الإيجابيات، والثمرات، والبركات.

+     كُن منصفًا في حُكمك وتقديرك للأمور.

+     وكُن عادلاً نزيهًا لا تحكُمك العوامل الشخصية ولا الدوافع الذاتية.

كُن نبيلاً في أسلوبك مع مَنْ يخالفك الرأي والفكر والاتجاه.. فربما صديق اليوم يُصبح عدو الغد، وعدو اليوم يُصبح صديق الغد.

+     ولا تحطم كل الجسور مِنْ خلفك.

لابد أن نكون متفائلين وغير متشائمين..

فكما ترى نقاط الضعف.. انظر إلى مواطن القوة.

كل إنسان له إيجابياته وله سلبياته، ولا يوجد أحد فينا معصومًا من الخطأ.. فنحن جميعًا تحت الضعف البشري.

ليس هناك حق مطلق، ووجهات النظر مختلفة ومتباينة.. وإذا عرضنا موضوعًا للمناقشة فسنرى أفكارًا كثيرة ووجهات نظر متعددة.. ويمكن أن تكون كل وجهات النظر سليمة، وصحيحة، ونافعة، وبنَّاءة.

هناك فرق بين النقد البنَّاء، والتجريح، والسخرية، والتهكم، والازدراء، والتطاول.. والنقد البنَّاء يشمل الجوانب الإيجابية والسلبية..

+     لا تكن حاقدًا ولا حاسدًا ولا كارهًا لأخيك..

إذا أردت أن تُبدي رأيًا أو نصيحة فاختبر الوقت المناسب، والأسلوب المناسب، ومضمون الكلام المناسب.

الكلام خطير والكتابة أخطر!!

+     كل كلمة تقولها فكَّر فيها جيدًا، وفي أبعادها، وفي تأثيرها، وفي ردود الأفعال.

وكل كلمة تقولها إما لك.. وإما عليك، وإذا أسأت أو أخطأت أو تطاولت في نقدك فسوف تُسجل عليك كلمتك ونقدك، وإذا غفر لك مَنْ أسأت إليه فسوف لا يغفر التاريخ.

“لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ” (مت12: 37).

وكل كلمة بطَّالة سوف تعطي عنها حسابًا يوم الدينونة.

ربنا يبارك حياتكم ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.

اترك تعليقاً

تابعونا على


Promote Your Page Too
أحدث الفيديوهات
<

قداس حالة الحديد 2012 - جـ3

أخبارنا من تويتر
أخبارنا من الفيس بوك