قصة فى أيقونة

الأيقونة العجائبية(أيقونة شجرة يسى)



تاريخها
: يرجع تاريخ الأيقونة العجائبية لنهاية القرن الـ 18 وبداية
القرن الـ 19.



وصفها
: يظهر فى الأيقونة يسى (أبو داود النبى) نائماً على الأرض ويخرج
من بطنه أو جنبه شجرة الحياة ويتوسط الشجرة السيدة العذراء وهى تحمل السيد المسيح
وحولهم 16 نبى من أنبياء العهد القديم الذين تنبأوا بمجيء السيد المسيح وكل منهم
يحمل كتاب نبؤه عن السيد المسيح.



تشبيهات
: + شجرة الحياة ترمز إلى جسد الرب ودمه “من يأكل جسدى ويشرب دمى
فله حياة أبدية”.

+الشجرة خارجة من بطن يسى والسيد المسيح جاء من نسل داود.



مكانها
: توجد عن يمين الداخل إلى مقصورة السيدة العذراء فى أقصى الجهة
الشرقية الجنوبية للكنيسة.



خلفيات
: + سميت هذه الأيقونة بالعجائبية لكثرة العجائب والمعجزات التى
تقوم بها وكان يخرج منها زيت فى فى أيام رئاسة البابا متاؤوس الأول (البطريرك الـ
87 من باباوات الإسكندرية) وكانت تصنع معجزات كثيرة ومنها معجزة قام بها الأنبا
رويس حيث تروى المعجزة أنه ذهب ذات مرة الى كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة فوجد
فى ساحتها إنساناً غريباً مريضاً طريحاً على الأرض من أهالى نقادة ( بمحافظة قنا )
اسمه وهبه . وكان المريض هذا شديد الإيمان بشفاعة الشهيدين الأنبا بشاى والأنبا
بطرس الراقدين بجبل أسيوط، وفى ضعفه وإشتداد المرض عليه تمنى لو أنه يستطيع الوصول
اليهما، ويتشفع بهما لينال الشفاء. وبعد قليل رأى وهبه الأنبا رويس يرقد الى جانبه
ويعانقه ويقول له : ” قم يا وهبه لأحملك وأوصلك فى أسرع وقت ممكن إلى جبل أسيوط ”
ورأى وهبه كما فى رؤيا، القديس الأنبا رويس ممسكا به وهو خارج إلى خارج الكنيسة.
وبغته وجد نفسه فى جبل أسيوط أمام أجساد الشهيدين داخل الكنيسة التى بإسميهما.
فتعجب كل العجب ومجد الله القدوس.

وكان وصوله مع الأنبا رويس أثناء صلوات القداس الإلهى فتناول الإثنان
من الأسرار المقدسة. ثم أعطاهما إنسان قربانه .

وبعد ذلك أحس وهبه بأن الأنبا رويس قد حمله وعاد به الى كنيسة السيدة
العذراء بحارة زويلة وانتبه لنفسه فجأة فإذ به معافى وممتلئ صحة ونشاطاً . وكان
البابا متاؤس حاضراً فى الكنيسة فى ذلك الوقت فقدم له الأنبا رويس القربانة. فلما
سأل البابا عن تفاصيل الخبر. شكر الله على إكرامه لقديسيه  ووزع القربانة على
الحاضرين .

+ كما ذكرنا
فيرجع تاريخ الأيقونة إلى القرن الـ 18 ولكن توجد واحدة أقدم منها لها نفس التسمية
وقد ذكرت فى سيرة القديس الأنبا رويس يرجع تاريخها للقرن الـ 14 ويفترض أن تكون
أحرقت فى عصور إضطهاد الكنيسة.

+ مقصورة
السيدة العذراء التى توجد بها الأيقونة تعد من أقدم الأماكن فى الكنيسة والتى
استراحت فيها العائلة المقدسة أثناء رحلة الهروب إلى مصر وعلى أساسها تم بناء
الكنيسة.

تابعونا على



Promote Your Page Too

أحدث الفيديوهات

<

قداس حالة الحديد 2012 - جـ3

أخبارنا من تويتر

أخبارنا من الفيس بوك